تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال ابن الزبير

فللخير أهل يعرفون بهديهم    إذا اجتمعت عند الخطوب المجامع

فقال مروان

وللشر أهل يعرفون بشكلهم    تشير أليهم بالفجور الأصابع قال فسكت ابن الزبير فلم يجب مروان فقالت عائشة يا أبا عبد الله مالك لم تجب صاحبك فوالله ما سمعت تحاور رجلين تحاورا في نحو ما تحاورتما فيه أعجب إلى محاورة منكما فقال ابن الزبير إني خفت عوار القول فكففت فقالت عائشة إن لمروان في الشعر إرثا ليس لك

991 حدثني الفضل بن أبي طالب حدثنا داود بن المحبر قال حدثني أبي المحبر بن قحذم عن مجالد عن الشعبي قال لما قتل عثمان رثاه كعب بن مالك الأنصاري فقال

عجبت لقوم أسلموا بعد عزهم    إمامهم للمنكرات وللغدر

ولو أنهم سيموا من الضيم خطة    لجاد لهم عثمان باليد والنصر

فما كان في دين الإله بخائن    ولا كان في الأقسام بالضيق الصدر

ولا كان نكاثا لعهد محمد    ولا تاركا للحق في النهي والأمر

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٦٧٦