قالوا النابغة قال فمن الذي يقول
فألفيت الأمانة لم تخنها كذلك كان نوح لا يخون
قالوا النابغة قال فمن الذي يقول
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مذهب
قالوا النابغة قال عمر ذاك أشعر شعرائهم
982 حدثنا محمد بن عمارة الأسدي حدثنا الفيض بن الفضل البجلي حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي قال سمعت عامرا الشعبي يقول وفد وفد من غطفان على عمر فقال لهم عمر إنه قد كان فيكم شعراء فأي العرب أشعر قالوا أنت أعلم بأيامها وأشعارها قال عمر فإني أزعم أن من أشعر العرب الذي يقول
أئيتك عاريا خلقا ثيابي على خوف تظن بي الظنون
فألفيت الأمانة لم تخنها كذلك كان نوح لا يخون قالوا هذا قول صاحبنا النابغة قال عمر فمن أشعر العرب بعد هذا قالوا أنت أعلمنا بأيامها وأشعارها قال عمر فإني أزعم أن أشعر العرب الذي يقول
إلا سليمان إذ قال الإله له قم في البرية فاحددها عن الفند
وخيس الجن إني قد أذنت لهم يبنون تدمر بالصفاج والعمد
فمن أطاع فأعقبه بطاعته كما أطاعك وادلله على الرشد
ومن عصاك فأعقبه معاقبة تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد