تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنه لا علم لي بقريش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ( أخبره عنهم ونقب له في مثالبهم ) فهجاهم حسان وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك قال ابن سيرين أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين هو يسير على ناقته وشنقها بزمامها حتى وضعت رأسها عند قادمة الرحل فقال أين كعب فقال كعب ها أنذا يا رسول الله قال خذ قال كعب

قضينا من تهامة كل ريب    وخيبر ثم أجممنا السيوفا

نخيرها ولو نطقت لقالت    قواطعهن دوسا أو ثقيفا قال فأنشد الكلمة كلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والذي نفس محمد بيده لهي أشد عليهم من رشق النبل )

977 حدثنا مجاهد بن موسى حدثنا يزيد أنبأنا عمر بن أبي زائدة قال سمعت مدرك بن عمارة يحدث الشعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا في المسجد فمر عبد الله بن رواحة فإذا الناس قد أخبوا أي عبد الله بن رواحة أى عبد الله بن رواحة قال فعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني فجئت فقال لي اجلس ها هنا فجلست بين يديه فقال لي كيف تقول الشعر كأنه يتعجب فقلت أنظر ثم أقول قال فعليك بالمشركين ولم أكن هيأت شيئا فأنشدته هذه الكلمة

فأخبروني أثمان العباء متى    كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر

فعرفت الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت

يا هاشم الخير إن الله فضلكم    على البرية فضلا ماله غير

إني تفرست فيك الخير أعرفه    فراسة خالفتهم في الذي نظروا

ولو سألت أو استنصرت بعضهم    في جل أمرك ما آووا ولا نصروا

فثبت الله ما آتاك من حسن    تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٦٦١