ويقال لجميع من أنكر قيل الشعر وروايته أرأيت قول الله جل ثناؤه والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا سورة الشعراء 224 227 مختلف فيه حكم المستثنى والمستثني منهم أم متفق
فإن زعموا أنه متفق خالفوا في ذلك نص حكم الله تعالى في كتابه لأن الله جل ثناؤه خالف بين أحكامهم فأخرج المستثنى من حكم الذين قبلهم وإن قالوا بل هو مختلف قيل لهم فقد وضح إذن أن المذموم من الشعراء غير الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وأنهم هم الذين صفتهم خلاف هذه الصفة فأما من آمن منهم وعمل الصالحات وذكر الله كثيرا فغير مذمومين بل هم محمودون
ذكر بعض الأخبار الواردة بمعنى ما قلنا قبل
968 حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن زائدة بن قدامة عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أصدق كلمة قالتها العرب ) كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد ثم تمثل أوله وترك آخره فقال
( ألا كل شيء ما خلا الله باطل