تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

785 حدثنا ابن حميد حدثنا الحكم بن بشير حدثنا شعيب بن خالد عن الأعمش قال كان إبراهيم إذا سلم استقبل القوم بوجهه

786 حدثنا أبو كريب حدثنا أبو بكر بن عياش قال كنت أذهب إلى أبي حصين في الفجر فأجده في مكانه الذي صلى فيه الفجر مستقبل القبلة قال كان ينحرف فإذا انصرف الناس استقبل القبلة

ومنه أيضا قوله وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير يعني بذلك البراء أنهم جلسوا حوله سكوتا لا يتكلمون ولا يضطربون إعظاما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإجلالا له وهيبة منه وفي ذلك الدليل الواضح على أن حق كل إمام عادل وعالم ومؤم أن يفعل ذلك وبذلك جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل به السلف الصالحون

ذكر ما حضرنا ذكره من ذلك

787 حدثنا يونس بن عبد الله الأعلى أنبأنا ابن وهب أخبرني مالك بن الخير الزيادي عن أبي قبيل عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا )

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٥٤٣