تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما اخترت الجلوس بين يدي العالم أو ذي سلطان أو بين يديه من دعا المرء إلى الجلوس بين يديه كذلك للذي ذكر البراء في حديثه أنهم جلسوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة فمعلوم أنهم إذ جلسوا حوله وهو جالس مستقبل القبلة أن من كان منهم بين يديه جالسا كان لا شك جلوسه مستدبر القبلة لإنهم لم يكونوا يولون رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهورهم إذا جلسوا بين يديه بل كانوا يستقبلونه بوجوههم وفي استقبالهم إياه بوجوههم في حال ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة بوجهه استدبارهم القبلة بأدبارهم في مجالسهم وفي ذلك دليل على صحة ما قلنا من أن استقبال القبلة بالوجه إنما هو اختيار لمن كان لا يدعوه سبب من الأسباب التي ذكرنا وما أشبهه إلى استدبارها

وأما اختياري للإمام الذي يصلي بقوم أن يستقبلهم بوجهه بعد فراغه من صلاته أن ينحرف عن القبلة بوجهه فللذي

777 حدثنا به مجاهد بن موسى حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا جرير ابن حازم قال سمعت أبا رجاء العطاردي يحدث عن سمرة بن جنذب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة أقبل علينا بوجهه

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٥٣٩