تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن الحكم بن ثوبان ثم يقال له نم فينام نومة العروس لا يوقظه إلا أحب أهله إليه

قال أبو هريرة وإن كان كافرا فيؤتى من قبل رأسه فلا يوجد شيء ثم يؤتى عن يمينه فلا يوجد شيء ثم يؤتى عن شماله فلا يوجد شيء ثم يؤتى من قبل رجليه فلا يوجد شيء فيقال له اجلس فيجلس فزعا مرعوبا فيقال له أخبرنا عما نسألك عنه فيقول وعم تسألون قالوا إنا نسألك عن هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه وماذا تشهد به عليه فيقول أي رجل فيقال هذا الرجل الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمه فيقال له محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا فيقال له على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له ذلك مقعدك منها وما أعد الله لك فيها لو أطعته فيزداد حسرة وثبورا ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه وهي المعيشة الضنك قال الله تعالى ذكره معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى سورة طه 124

729 حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب حدثنا أبو بكر بن عياش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال يأتيه في قبره وتمثل له الشمس لغروب قال فيقال له من ربك ومن نبيك ما تقول في هذا الرجل فيخبرهم قال فيقال له صدقت قال ويمد له قدامه سبعون ذراعا في قبره فيقول دعوني أخبر أهلي فيقال له اسكن إنك لن تقدر على ذلك فإذا دفن وولى عنه القوم سمع خفق نعالهم راجعين

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٥٠٧