وهو صحيح ، فغير مكروه له صومه ذلك . وكل من أضعفه صومه النفل عن أداء شيء من فرائض الله عز وجل ، فغير جائز له أن يصوم صومه ذلك ، بل هو محظور عليه ، وهو بصومه ذلك حرج ، فإن لم يكن يضعفه صومه ذلك عن أداء شيء من فرائض الله ، وكان يضعفه عما هو أفضل منه من نفل الأعمال ، فإن صومه ذلك له مكروه غير محبوب وإن لم يؤثمه ، للذي وصفنا من تركه ما اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته من ذلك على غيره . * * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أيضا جماعة من السلف .
ذكر بعض من حضرنا ذكره منهم
519 حدثنا أبو كريب ، حدثنا وكيع ح ، وحدثنا ابن وكيع ، حدثنا أبي ح ، وحدثنا ابن بشار ، حدثنا عبد الرحمن جميعا ، عن سفيان ، عن / أبي إسحق ، عن عبد الرحمن بن يزيد : أن عبد الله كان يقل الصوم ، فقيل له ، فقال : إني إذا صمت ضعفت عن الصلاة ، والصلاة أحب إلي من الصوم .