تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في علل هذا الحديث

وهذا خبر عندنا صحيح سنده ، لا علة فيه توهنه ، ولا سبب يضعفه ، لعدالة من بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من نقلته ، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح .

وذلك أنه خبر قد حدث به عن غيلان بن جرير جماعة ، فجعلوه عن أبي قتادة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والثانية : أنه قد حدث به أيضا عن أبي قتادة غير عبد الله بن معبد ، فوافق فيه رواية من جعله عن أبي قتادة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يدخل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عمر .

والثالثة : أنه خبر لا يعرف له عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مخرج إلا من هذا الوجه . * * *

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٢٩٠