إحداها : أن المعروف من رواة هذا الحديث القصور به على جابر ، من غير إدخال عمر بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم .
والثانية : أنه قد حدث به عن أبي الزبير غير سفيان ، فوافق في تركه إدخال عمر بين جابر وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رواية الذين رووه عن سفيان ، فلم يدخلوا في حديثهم عنه بين جابر وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا .
والثالثة : أن أبا الزبير عندهم ممن لا يعتمد على روايته لأسباب قد تقدم ذكرناها .
والرابعة : / أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا من هذا الوجه . * * *
ذكر من حدث بهذا الحديث عن سفيان ، فجعله عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يدخل بين جابر وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا
441 حدثنا ابن بشار ، حدثنا مؤمل ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لئن عشت لأنهين أن يسمى نافعا وبركة ويسارا وأشك في ' نافع ' ، لا أدري قال أم لا ؟ * * *