383 حدثنا ابن بشار ، حدثنا ، حدثنا يحيى ، حدثنا سفيان ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير قال : كيف تكون قصرا ، وهم يصلون ركعتين ؟ إنما هي ركعة . * * *
وقالت طائفة أخرى : بل هذه الآية هي الآية التي دلت على ترخيص الله تعالى ذكره للمسافر في قصر الصلاة ، غير أن دلالتها على ذلك متناهية عند قوله تعالى : أن تقصروا من الصلاة . قالوا : والكلام : وإذا ضربتم / في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة . قالوا : فهذا هو الإذن للمسافر في القصر .
قالوا ، وقوله جل ذكره : إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ، كلام مبتدأ ، معناه : إن خفتم أيها الناس ، أن يفتنكم الذين كفروا في صلاتكم عن صلاتكم ، وكنت فيهم يا محمد ، فأقمت لهم الصلاة ، فلتقم طائفة منهم معك ، قالوا : فقوله تعالى إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ، كلام منقطع عن قوله عز وجل فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ، غير مواصل له ولا متصل به . * * *