وقد وافق عمر في إباحة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته القصر في السفر وهم آمنون من أصحابه عليه السلام جماعة ، وإن خالفوه في لفظ الخبر ، نذكر ما صحت به الرواية عن من صح ذلك عنه ، ثم نتبع جمعية البيان إن شاء الله عز وجل .
ذكر ما حضرنا ذكره من ذلك
316 حدثنا حميد بن مسعدة السامي ، حدثنا بشر بن المفضل ، حدثنا عبد الله بن عون وحدثنا مجاهد بن موسى ، حدثنا يزيد ، أنبأنا عبد الله بن عون وحدثني أبو زيد النميري ، حدثنا أبو عاصم ، عن ابن عون عن محمد ابن سيرين ، عن ابن عباس قال : سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة لا نخاف إلا الله ، نصلي ركعتين ركعتين .
317 حدثنا ابن وكيع ، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، عن أيوب ، عن محمد ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسافر من مدينة إلى مكة ، لا يخاف إلا الله ، يصلي ركعتين .