تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما قول سهل بن سعد : ' ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعوزين له ' ، فإنه يعني بالمعوزين ، ثوبين خلقين ، و ' المعاوز ' ، جمع ذلك ، وهي الخلقان من الثياب ، وهي ' الأسمال ' و ' الأخلائق ' ، و ' الأطمار ' و ' الأهدام ' ، و ' الشبارق ' ، و ' الشراذم ' ، و ' الشماطيط ' . * * *

وأما قول جبير بن مطعم : ' فاضطره الناس يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سلمة ' ، فإنه يعني بالسملة ، شجرة تدعى بهذا الاسم لها شوك ، وإياها عنى الشاعر بقوله :

صاح الغراب بمه    بالبين من سلمة

وكذلك ' السمرة ' ، شجرة تعرف بهذا الاسم تكون بالبوادي . * * *

وأما قول قيس بن أبي حازم : ' دخلت أنا وأبي على أبي بكر وعنده أسماء ابنت عميس تذب عنه ، وهي موشومة اليدين ، كانوا وشموها في / الجاهلية ' ، فإن ' وشم اليد ' ، تغريز ظهورها بالإبرة أو غيرها من الحديد الذي يؤثر فيه نقوشا ، ثم يحشى مواضع التغريز نؤورا ليخضرها أو يسودها ، ومنه الخبر الذي روي عن

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ١٤٤