تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضمني وإياه المجلس ، قال فحدث أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع ، فقالت له امرأته ، أو أمه : إيت النبي صلى الله عليه وسلم فسله ، فقد أتاه فلان فسأله ، فأعطاه ، وأتاه فلان فسأله فأعطاه : قال ، قلت : حتى ألتمس شيئا . قال : فالتمست شيئا ، فأتيته وهو يخطب ، قال : فأدركت من قوله وهو يقول : من يستعف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن سألنا ، إما أن نبذل له أو : نواسيه أبو جمرة الشاك [ ومن يستعف عنا أو يستغني ] ، أحب إلينا ممن يسألنا . قال : فرجعت فما سألته شيئا . فما زال الله يرزقنا حتى ما أعلم [ أحدا ] في الأنصار أهل بيت أكثر أموالا منا .

10 حدثنا ابن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من استعف أعفه الله ، ومن استغنى أغناه الله ، ومن سألنا شيئا فوجدنا أعطيناه .

11 حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا بشير بن سلمان ، عن سيار أبي الحكم ، عن طارق بن شهاب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تستد

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ١١