تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأن عيني في غربي مقتلة    من النواضح تسقي جنة سحقا

و ' للغرب ' أيضا وجوه غير ذلك ، منها قولهم : ' في لسان فلان غرب ' ، إذا كانت فيه حدة ، ويقال لحد كل شيء ' غربه ' ، كقولهم لحد السيف ' غربه ' ، ولأطراف الأسنان ' غروبها ' ، كما قال عنترة :

إذ تستبيك بذي غروب واضح    عذب مقبله لذيذ المطعم

ومنها : ' فرس غرب ' ، إذا كان كثير العدو . ومنها قولهم : ' بعين فلان غرب ' ، إذا كانت كثيرة سيلان الدمع لا تنقطع غروبها .

وأما ' الغرب ' ، بتحريك الغين والراء ، فمعنى غير ذلك كله ، وهو الموضع الذي يسيل فيه الماء بين البئر والحوض . و ' الغرب ' أيضا : الفضة ، في قول معمر بن المثنى ، ومنه قول أعشى بني قيس بن ثعلبة :

باكرتها الأغراب في سنة النوم    فتجري خلال شوك السيال

و ' الغرب ' ، أيضا ، نوع من الشجر ، ومنه أيضا قوله :

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٧٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٧٥٣