كأن عيني في غربي مقتلة من النواضح تسقي جنة سحقا
و ' للغرب ' أيضا وجوه غير ذلك ، منها قولهم : ' في لسان فلان غرب ' ، إذا كانت فيه حدة ، ويقال لحد كل شيء ' غربه ' ، كقولهم لحد السيف ' غربه ' ، ولأطراف الأسنان ' غروبها ' ، كما قال عنترة :
إذ تستبيك بذي غروب واضح عذب مقبله لذيذ المطعم
ومنها : ' فرس غرب ' ، إذا كان كثير العدو . ومنها قولهم : ' بعين فلان غرب ' ، إذا كانت كثيرة سيلان الدمع لا تنقطع غروبها .
وأما ' الغرب ' ، بتحريك الغين والراء ، فمعنى غير ذلك كله ، وهو الموضع الذي يسيل فيه الماء بين البئر والحوض . و ' الغرب ' أيضا : الفضة ، في قول معمر بن المثنى ، ومنه قول أعشى بني قيس بن ثعلبة :
باكرتها الأغراب في سنة النوم فتجري خلال شوك السيال
و ' الغرب ' ، أيضا ، نوع من الشجر ، ومنه أيضا قوله :