تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لونها ولا طعمها ولا ريحها ، كمياه المصانع والبرك التي بين مكة والمدينة ، فإن النجاسة إذا خالطت مثل ذلك الماء فلم تغير له لونا ولا طعما ولا ريحا لم تنجسه .

( ذكر من قال ذلك )

1078 - حدثنا حميد بن مسعدة السامي قال ، حدثنا يزيد بن زريع قال ، حدثنا أبان بن صمعة قال ، حدثنا عكرمة : أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه مر بحوض فقال لأصحابه : آسقوني . فقالوا : يا أمير المؤمنين ، بل نسقيك من الركاء . قال : بل اسقوني من هذا الحوض ، بات تسفقه الرياح . فقالوا : يا أمير المؤمنين ، إن السباع قد باتت تلغ فيه ! قال : ما شربت منه السباع فقد حملته في بطونها ، فاسقوني منه . قال : فسقوه منه .

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٧١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٧١٨