فهو ' مرجيه ' ، ومنه قول الله تعالى ذكره : ^ ( وآخرون مرجون لأمر الله ) ^ [ سورة التوبة : 106 ] يقرأ بالهمز ، وغير الهمز بمعنى مؤخرون لأمر الله ، وقوله مخبرا عن الملأ من قوم فرعون ^ ( قالوا أرجه وأخاه ) ^ [ سورة الأعراف : 111 / سورة الشعراء : 36 ] ، بهمز ' أرجه ، وبغير الهمز .
فأما الأمر الذي بتأخيره سميت ' المرجئة ' مرجئة ، فإن ابن عيينة كان يقول فيه ، فيما : -
976 - حدثني عبد الله بن عمير الرازي قال ، سمعت إبرهيم بن موسى يعني الفراء الرازي قال : سئل ابن عيينة عن ' الإرجاء ' ، فقال : ' الإرجاء ' على وجهين : قوم أرجوا أمر علي وعثمان ، فقد مضى أولئك فأما ' المرجئة ' اليوم ، فهم قوم يقولون : ' الإيمان قول بلا عمل ' ، فلا تجالسوهم ، ولا تؤاكلوهم ، ولا تشاربوهم ، ولا تصلوا معهم ، ولا تصلوا عليهم .
وقال آخرون في ذلك ، ما : -
977 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام يعني ابن سلم قال ، سألت سفيان عن تفسير هذا الحديث : ' صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة ، والقدرية ' ، قال : هم الذين يقولون الإيمان قول ولا عمل ، وقوم يزعمون أن لا قدر .