تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلة قائلى المقالة الأخرى فى قولهم على فاعل ذلك الرجم بكل حال أن الله عز ذكره رجم قوم لوط بالحجارة بإتيانهم ما أتوا من الفاحشة وإن كان ذلك منهم كان غير الزنا المعروف فى كلام العرب فحكم كل من أتى فرجا غير الفرج الذى من أتاه استحق به اسم الزانى فى كلام العرب حكم من رجمه الله بالحجارة من قوم لوط فى أنه مرجوم كذلك

والذى يأتى البهيمة قد أتى فرجا غير الفرج الذى يسمى فى كلام العرب من أتاه زانيا فحكمه حكم قوم لوط فيما يستحق من العقوبة

ذكر من قال يحرق بالنار أو فعله

883 حدثنا ابن بشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنى أبى عن قتادة قال أخذ عبد العزيز بن مروان رجلا فعل ذلك يعنى خالط البهيمة فحرقه

قال قتادة وقول الحسن أعجب إلى

وهذا فعل لا أعلم له فى الصحة وجها يوجه إليه إلا أن يقول قائل للسلطان أن يعاقب بما يرى من العقوبة من فعل ذلك ليردع به رعيته عن ركوب مثله من الفواحش

وذلك قول إن قاله خارج من أقوال أهل العلم ولما ورد به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهيه أن يعذب أحد أحدا بعذاب الله تعالى ذكره إلا أن يقول يقتل ثم يحرق أو يرجم ثم يحرق فيكون ذلك

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٥٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٥٦١