تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الأكواب فإنها جمع كوب والكوب كل إناء لا عروة له ومنه قول أعشى بنى قيس بن ثعلبة

صريفية طيبا طعمها    لها زبد بين كوب ودن

ومنه قول الله تبارك وتعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق سورة الواقعة 17 18

وأما قوله مخبرا عن قول جهنم فقد كثر ضريعى وغساقى فإن الضريع نبت يسمى ما دام رطبا شبرقا فإذا يبس سمى ضريعا وهو فيما يقال سم

وأما الغساق فإن فيه لغتين التشديد فى سينه فإذا شدد كان صفة من قولهم غسق الشىء يغسق غسوقا وذلك إذا سال وقيل إن ذلك هوما يسيل من صديد أهل جهنم فيجتمع فى بعض حياضها والتخفيف فيها وإذا خففت كان اسما موضوعا لذلك

وقيل إنه الشىء المنتن بلسان أهل بخارستان وقيل إنه الشىء الذى قد تناهت شدة برده فلا شىء أبرد منه

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٤٦٧