تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليلة أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم فى المسجد الحرام فقال أولهم أيهم هو وقال أوسطهم هو خيرهم

فقال آخرهم خذوا خيرهم

وكانت تلك فلم يرهم حتى جاؤوا ليلة أخرى فيما يرى ثلاثة والنبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم فتولاه منهم جبريل عليه السلام فشق جبريل صلوات الله عليه بطنه من نحره إلى لبته حتى فرج عن صدره وجوفه فغسله من ماء زمزم حتى أنقى جوفه ثم أتى بطست من ذهب فيه تور محشو إيمانا وحكمة فحشى به صدره وجوفه ولغاديده ثم أطبقه

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٤١٥