تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) سورة الحج 1 2 قال أتدرون أى يوم هذا فقلنا الله ورسوله أعلم

فقال هذا يوم يبعث الله آدم فيقول يا آدم اقطع على ولدك بعثا إلى النار

فيقول يارب على الرجال أم على النساء فيقول على الرجال

فيقول يارب من كل كم فيقول من كل ألف واحد إلى الجنة وسائرهم إلى النار

قال ثم يقول يا آدم اقطع على ولدك بعثا

فيقول يارب على الرجال أم على النساء فيقول من كل كم فيقول من كل عشرة آلاف واحدة إلى الجنة وسائرهن إلى النار

قال فبكى الناس وأكب كل إنسان منهم على راحلته حتى أتينا المنزل فلم يلتفت رجل لا إلى طعام ولا إلى شراب ولا إلى راحلته قال فجعلنا نقول فيم العمل ومن الناجى بعد الرجل من كل ألف واحد فى الجنة وسائرهم فى النار ومن النساء من كل عشرة آلاف واحدة إلى الجنة وسائرهن فى النار قال فبلغه ما نحن عليه وكان رؤوفا رحيما فقال يا بلال ناد فى الناس الصلاة جامعة

قال فاجتمعنا فقام فحمد الله وأثنى عليه فقال قد بلغنى الذى بكم والذى أنتم عليه عملوا وسددوا وقاربوا وأبشروا فإنكم فى أمتين لم تكونا فى شىء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن وراء يأجوج ومأجوج تاريس وتاويل ومنسك لا يعلم عددهم إلا الله هم فى القدرة إن الرجل منهم لا يموت حتى يولد له ألف ذكر وما أنتم فى سائر الأمم إلا كالرقمة البيضاء فى جلد أسود أو كرقمة فى ذراع يعنى الرقمة التى فى ذراع الفرس

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٤٠٥