تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليلى عن عثمان بن سعيد قال لقى عبد الرحمن بن أبى ليلى عبد الله بن شداد فقال هل حفظت صلاة عمر فقال نعم صلى بنا عمر فقرأ فى الفجر بسورة يوسف حتى بلغ وهو كظيم سورة يوسف 84 فبكى حتى انقطع ثم ركع ثم قام فقرأ سورة النجم فلما أتى على آخرها سجد ثم قام فقرأ إذا زلزلت سورة الزلزلة ثم رفع صوته فقنت بهاتين السورتين اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق

603 حدثنا ابن حميد قال حدثنا هرون عن عمرو عن ابن سعيد عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال قنت عمر رضوان الله عليه فى الفجر فقال اللهم اجعلنا شاكرين لأنعمك راضين بقدرك مستمسكين بحبلك نستعينك ونستغفرك ونثى عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٣٥٤