تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك واسع له فى الدين مطلق غير مضيق فيه

وأصل الحرج الضيق ومنه قول الله تعالى ذكره وما جعل عليكم في الدين من حرج سورة الحج 78

وأما قوله إذ قال له أفضت قبل أن أرمى فإنه يعنى بقوله أفضت رجعت إلى البيت زائره وإلى الموضع الذى بدأت السمو منه إلى عرفات للطواف بالبيت

وكل عائد إلى أمر بعد بدء تسميه العرب مفيضا وكذلك قيل لضارب القداح بين الأيسار مفيض لجمعه القداح ثم ضربه بها بين المياسرين عودا بعد بدء ومنه قول بشر بن أبى خازم الأسدى

فقلت لها ردى إلى حياته    فردت كما رد المنيح مفيض

ومنه قيل للقوم إذا تراجعوا القول بينهم أفاضوا فى الحديث

وأما قول عبد الله بن عمرو إن النبى صلى الله عليه وسلم لم يسئل يومئذ عمن قدم شيئا من نسكه قبل شىء إلا قال لا حرج حتى تصدعوا عنه فإنه عنى

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٢٣٦