تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأعمش عن مجاهد قال قال ابن عمر يا مجاهد إذا سافرت فأفطر حتى لا يذهب المفطرون بالأجر

قال قلت وكيف ذلك قال لأنك إذا صمت قام المفطرون بأمرك فيقولون فلان صائم فوصوه واعملوا له وما أشبه ذلك فيذهبوا بأجرك أو كلاما هذا معناه

221 حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد أحسبه أنا عن جنادة بن أبى أمية قال دخلت على أبى ذر بفارس وهو يأكل كعكا وزيتا فقال ادن فاطعم

فقلت إنى صائم

قال وما تريد بالصوم قلت أطلب الأجر

قال فلا تصم فى السفر فإن القوم إن كان فى الماء قلة قالوا إن صاحبكم صائم فآثروك به وإن كان فى الظل قلة قالوا إن صاحبكم صائم فآثروك وإن كان عمل قالوا إن صاحبكم صائم فاكفوه فيذهبوا بأجرك

222 حدثنى يعقوب قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا أيوب عن نافع قال كان ابن عمر لا يصوم فى السفر ولا يكاد يفطر فى الحضر إلا أن يمرض أو أيام يقدم فإنه كان رجلا كريما يحب أن يؤكل عنده قال وكان يقول لأن أفطر فى السفر فآخذ برخصة الله أحب إلى من أن أصوم

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ١٤١