قَالَ : الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ , وَمَلاَئِكَتِهِ (1)، وَبِلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ (2) وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ , قَالَ : مَا الإِسْلاَمُ ؟ قَالَ : الإِسْلاَمُ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ ، وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ ، وَتُقِيمَ (3) الصَّلاَةَ ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ , قَالَ : مَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا : إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّهَا ، وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الإِبِلِ البُهْمُ فِي البُنْيَانِ ، فِي خَمْسٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ , ثُمَّ تَلاَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الآيَةَ (4)، ثُمَّ أَدْبَرَ , فَقَالَ : رُدُّوهُ , فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا ، فَقَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (5): جَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنَ الإِيمَانِ.
(1) في نُسخَة : "وملائكته وكتبه".
(2) في نُسخَة : "وبرسله".
(3) في نُسخَة : "به شيئا وتقيم".
(4) في نُسخَة : "﴿الساعة وينزل﴾ الآية".
(5) هو محمد بن إسماعيل البخاري ، صاحب "الصحيح".