46- سُورَةُ حم الأَحْقَافُ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : ﴿تُفِيضُونَ﴾ : تَقُولُونَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَثَرَةٍ وَأُثْرَةٍ وَأَثَارَةٍ : بَقِيَّةٌ مِنْ عِلْمٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ﴿بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ : لَسْتُ بِأَوَّلِ الرُّسُلِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ : ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ : هَذِهِ الأَلِفُ إِنَّمَا هِيَ تَوَعُّدٌ ، إِنْ صَحَّ مَا تَدَّعُونَ لاَ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ.
وَلَيْسَ قَوْلُهُ : ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ : بِرُؤْيَةِ العَيْنِ ، إِنَّمَا هُوَ : أَتَعْلَمُونَ ، أَبَلَغَكُمْ أَنَّ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ خَلَقُوا شَيْئًا ؟.
1- بَابُ : ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ القُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾.
4827- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، قَالَ : كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الحِجَازِ , اسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ فَخَطَبَ ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ , لِكَيْ يُبَايَعَ لَهُ بَعْدَ أَبِيهِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا ، فَقَالَ : خُذُوهُ ، فَدَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ , فَلَمْ يَقْدِرُوا ، فَقَالَ مَرْوَانُ : إِنَّ هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ : ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي﴾ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ , إِلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرِي.