تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَبِعْنِيهِ ، فَبِعْتُهُ إِيَّاهُ , عَلَى أَنَّ لِي فَقَارَ ظَهْرهِ ، حَتَّى أَبْلُغَ المَدِينَةَ , قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ , إِنِّي عَرُوسٌ ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ ، فَأَذِنَ لِي ، فَتَقَدَّمْتُ النَّاسَ إِلَى المَدِينَةِ , فَلَقِيَنِي خَالِي ، فَسَأَلَنِي عَنِ البَعِيرِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعْتُ فِيهِ ، فَلاَمَنِي , قَالَ : وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي حِينَ اسْتَأْذَنْتُهُ : هَلْ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ فَقُلْتُ : تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا ، قَالَ : فَهَلاَّ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا , تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ وَالِدِي أَوِ اسْتُشْهِدَ وَلِي أَخَوَاتٌ صِغَارٌ , فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ مِثْلَهُنَّ ، فَلاَ تُؤَدِّبُهُنَّ ، وَلاَ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا لِتَقُومَ عَلَيْهِنَّ وَتُؤَدِّبَهُنَّ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ , غَدَوْتُ عَلَيْهِ بِالْبَعِيرِ ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَهُ وَرَدَّهُ عَلَيَّ , قَالَ المُغِيرَةُ : هَذَا فِي قَضَائِنَا حَسَنٌ لاَ نَرَى بِهِ بَأْسًا.

الجامع الصحيح المختصر · الصفحة ٢٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع الصحيح المختصرص ٢٩١٢