91- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ (1)، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ المَدِينِيُّ (2)، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ , مَوْلَى المُنْبَعِثِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اللُّقَطَةِ (3)، فَقَالَ : اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، أَوْ قَالَ : وِعَاءَهَا ، وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ , قَالَ : فَضَالَّةُ الإِبِلِ ؟ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، أَوْ قَالَ : احْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ : وَمَا لَكَ (4) وَلَهَا ، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ المَاءَ , وَتَرْعَى الشَّجَرَ ، فَذَرْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا , قَالَ : فَضَالَّةُ الغَنَمِ ؟ قَالَ : لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ.
(1) في نُسخَة : "عبد الملك بن عمرو العقدي" , و"أبو عامر العقدي".
(2) في نُسخَة : "المدني".
(3) في نُسخَة : "اللُّقْطَةِ".
(4) في نُسخَة : "فما لك" , و"ما لك".