تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحساب [1]

لقد حرم الله عز وجل الظلم على نفسه، وجعله بين العباد محرماً، ومن عدل الله أن يجازي عباده يوم القيامة على ما قدموا من خير أو شر -إلا أن يتغمد من يشاء برحمته-، وأمر الحساب أمر عصيب يجب على العبد أن يستعد له، وأن يتوب من سيئاته، ويحاسب نفسه على النقير والقطمير، والصغير والكبير من العمل.

سلسلة الدار الآخرة · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة الدار الآخرةص ١٥٣