تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وها هو المنصر الصليبى الحقود "كاتلى" يقول: "يجب أن نستخدم القرآن – وهو أمضى سلاح فى الإسلام – ضد الإسلام نفسه حتى نقضى عليه تماماً، يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح فى القرآن ليس جديداً وأن الجديد ليس صحيحاً" (1)

ويقول المنصر الصليبى "وليم جيفورد بالكراف": "متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربى يتدرج فى طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد وكتابه" (2)

بل وأعلنها "جلاد ستون" رئيس وزراء انجلترا – سابقاً – صريحة فقال: "ما دام هذا القرآن موجوداً فى أيدى المسلمين فلن تستطيع أوربة السيطرة على الشرق ولا أن تكون هى نفسها فى أمان" (3)

ويقول نفسه فى إحدى خطبه: "إن هناك أربع عقبات أمامنا للقضاء على الإسلام وهى: المصحف والكعبة والأزهر وصلاة الجمعة" (4)

ولكن ﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾

ثالثاً: تشويه وتحريف التاريخ والفكر الإسلامى:

لفصل المسلم عن تاريخه المجيد، وماضيه المشرق ولتشكيكه فى انتمائه، ولمسخ هويته، ولزعزعة عقيدته وللوصول إلى ذلك نشطوا نشاطاً كبيراً جداً فى إحياء الأفكار الهدامة التى تشوه صفحة التاريخ والفكر الإسلامى الناصعة البياض

ومن هذه الأفكار الخطيرة التى روجوا لإنتشارها ما يلى:

- إحياء الفكر الوثنى الإلحادى

(1) التبشير والاستعمار: ص 4

(2) جذور البلاء: 21

(3) الإسلام على مفترق الطرق: 39

(4) للدكتور عبد الودود شلبى نقلاً عن جريدة "المسلمون" العدد الحادى والثلاثون

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٦١