تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاطرة الخامسة

عقبات على طريق الدعوة

إن طريق الدعوة طريق الأنبياء والمرسلين وطريق العلماء العاملين، والدعاة الصادقين ليس طريقاً هيناً ليناً ولا مفروشاً بالزهور والورود والرياحين كلا إنه طريق وعر شاق طويل ملئ بالعقبات مخضب بالدماء محفوف بالابتلاء

ومن الحكمة قبل أن نواصل السير على هذا الطريق أن نكون على بصيرة تامة بوعورته ومشقته وعقباته الكثيرة لنعد له الزاد الحقيقى الذى يناسبه، حتى لا ننزلق فى أى منعطف من المنعطفات أو نصطدم بعقبة من العقبات التى ستعترض طريقنا، ولا أدرى بأيها أبدأ، لاسيما وقد اجتمعت!!

وأهم هذه العقبات – فى نظرى – ما يلى:

أولاً: عقبة أعداء الإسلام فى الخارج والداخل

ثانياً: الهزيمة النفسية أمام تحديات الغزو الفكرى

ثالثاً: كثرة أهل الباطل وظهورهم، وقلة أهل الحق وابتلاؤهم

رابعاً: حب الدنيا وكراهية الموت

خامساً: اتباع الهوى

ولا شك أن الحديث عن هذه العقبات طويل بطول المعركة!! ولكننى سأحاول اختصاره فى هذه السطور، ولنبدأ بالحديث عن العقبة الأولى

العقبة الأولى

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٥٨