تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وداود وموسى وغيرهم ممن قصهم الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - فى القرآن وممن لم يقصصهم عليه موكب من شتى الأقوام والأجناس وشتى البقاع والأراضى، فى شتى الآونة والأزمان، لا يفرقهم نسب ولا جنس ولا أرض ولا وطن ولا زمن ولا بيئة: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط، وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليكم وكلم الله موسى تكليما رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماً﴾ (1) كلهم آت من ذلك المصدر الكريم، وكلهم يحمل ذلك النور الهادى، وكلهم يؤدى الإنذار والتبشير، وكلهم يحاول أن يأخذ بزمام القافلة البشرية إلى ذلك النور سواء منهم من جاء لعشيرة ومن جاء لقوم ومن جاء لمدينة ومن جاء لقطر ثم من جاء للناس أجمعين محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين" (2)

ومن ثم فإن من كفر بواحد منهم فقد كفر بهم جميعاً

نعم فما كذب قوم نوح إلا نوحاً عليه السلام وبالرغم من ذلك قال الله عز وجل: ﴿كذبت قوم نوح المرسلين﴾ (3)

وما كذب قوم لوط إلا لوطاً عليه السلام وبالرغم من ذلك قال الله عز وجل: ﴿كذبت قوم لوط المرسلين﴾ (4)

وما كذب قوم عاد إلا هود عليه السلام وبالرغم من ذلك قال الله عز وجل: ﴿كذبت عاد المرسلين﴾ (5)

(1) النساء 163 - 165

(2) نفس المصدر 37، 38/ 2

(3) سورة الشعراء: 15

(4) سورة الشعراء: 16

(5) سورة الشعراء: 123

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٣١