المؤلفات والمقالات في سماحته: وبعد وفاته خرج المئات من المقالات، والعشرات من المؤلفات التي تتحدث عن سيرته، ومكانته.
ولقد استمرت الصحف مدة طويلة تكتب عنه، وتُفرِد الملاحق الخاصة به.
وهذه المؤلفات والمقالات مليئة بذكر مآثره، وأخلاقه، والحديث عن سيرته.
ولا زالت الرسائل العلمية الجامعية تسجل في بعض جوانب سيرته.
المراثي: بعد وفاة سماحة الشيخ جادت قرائح الشعراء، وكتبوا القصائد في رثاته، وبيان عظيم اللوعة في فقده، وإيضاح الثغرة العظيمة التي تركها.
وبالجملة فإن القصائد التي قيلت فيه لا يمكن حصرها.
ولا يبالغ من يقول: إنه لم يرثَ أحد بعد النبي " وأصحابه بمثل ما رثي به سماحة الشيخ.
المرائي: وكذلك المرائي التي رؤيت في سماحة الشيخ لا تكاد تحصى من كثرتها.
وقل أن تجلس في مجلس أيام وفاة سماحته إلا وتسمع من يذكر طرفاً من الرؤى.
إجماع الناس على الفضل والعلم: فالناس _على اختلاف طبقاتهم_ أجمعوا على فضل سماحته، وعلمه، وعدله، وتقواه، ومآثره الحميدة.
والذين كتبوا، أو تحدثوا عنه، أو رثوه في القصائد فئات مختلفة، منهم الأمراء، ومنهم العلماء، ومنهم الوجهاء، ومنهم رجال الصحافة، ومنهم الأدباء، ومنهم الرجال، ومنهم النساء.
ولو ذكرنا شيئاً من ذلك لطال بنا، ولما أردنا أن نذكر نماذج من ذلك وقعنا في الحيرة والحرج؛ فما ندري ماذا نأخذ، وما ندري ماذا ندع.