تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان معتدلاً في مأكله ومشربه، دقيقاً في مواعيده، متفائلاً ومحباً للفأل.

هذه نبذة عن بعض أخلاقه على سبيل الإيجاز، وسيأتي تفصيل لذلك في الصفحات التالية.

رابعاً: الأعمال التي تولاها سماحة الشيخ: أول عمل تولاه سماحة الشيخ× هو القضاء؛ حيث عين قاضياً في مدينة الدلم عام 1357 هـ واستمر فيه إلى عام 1371 هـ.

وكان طيلة تلك المدة يقوم بإمامة الناس، وخطبة الجمعة، وإلقاء الدروس في الليل والنهار، والإصلاح بين الناس، وتفقد أحوالهم، ويقوم باستقبال الوفود، والزائرين، وطلاب العلم، ويعنى بالفقراء والمحتاجين.

كما كان × يولي مصالح الناس اهتمامه، ويكتب إلى المسؤولين في كل ما يراه ضرورياً لإصلاح المنطقة، فيجد لديهم من التجاوب ما يحقق رغبته الخيرة في الإصلاح العام.

وقد تتلمذ على يديه في تلك الفترة جمع غفير من العلماء، والقضاة.

وفي عام 1371 هـ انتقل سماحته إلى التدريس في المعهد العلمي في الرياض، ثم انتقل إلى كلية الشريعة واستمر فيها إلى عام 1381 هـ.

وكان في تلك الفترة يؤم المصلين في جامع الإمام تركي بن عبدالله×ويقوم بإلقاء الدروس في المسجد، وفي بيته، ويلقي المحاضرات الكثيرة، والكلمات المتنوعة في المناسبات.

وفي عام 1381 هـ انتقل إلى المدينة النبوية؛ ليعمل نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية وهو سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم×.

وكان في المدينة يلقي الدروس في المسجد النبوي بين المغرب والعشاء عدا ليلة الثلاثاء.

وكان يتلقى الطلاب، ويلقي المحاضرات، والكلمات، ويكتب في الصحف والمجلات.

وفي عام 1390 هـ صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيساً للجامعة الإسلامية.

وفي 14/ 10/1395 هـ انتقل إلى الرياض وعين رئيساً لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برتبة وزير.

تراجم لتسعة من العلماء · الصفحة ٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تراجم لتسعة من العلماءص ٢٩٦