تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-تعريف العلمانية.

-أسباب قيام العلمانية.

-صورتا العلمانية.

-العلمانية، ومجالات الحياة.

-أسباب دخول العلمانية في العالم الإسلامي.

-بداية ظهور العلمانية في بلاد الإسلام.

-صنيع أتاتورك في قيام العلمانية وإلغاء الخلافة.

-نظرة في كتاب (الإسلام وأصول الحكم) للشيخ علي عبدالرازق.

-وسائل تحقيق العلمانية.

فإلى تلك المباحث، والله المستعان، وعليه التكلان.

تعريف العلمانية (1)

لفظ العلمانية ترجمة خاطئة لكلمة (secularism) في الانجليزية، أو(secalarite) في الفرنسية، وهي ترجمة مضللة؛ لأنها توحي بأن لها صلة بالعلم بينما هي في لغاتها الأصلية لاصلة لها بالعلم، بل المقصود بها في تلك اللغات هو إقامة الحياة بعيداً عن الدين.

والترجمة الصحيحة للكلمة الأوربية السابقة هي: اللادينية.

وبناءاً على ذلك فإن التعريف الصحيح للعلمانية أن يُقال:

هي حركة تدعو إلى الفصل بين الدين والحياة، وتهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة، وتوجيههم إلى الدنيا فحسب.

أسباب قيام العلمانية (2)

قامت العلمانية أول ما قامت في أوروبا وذلك لأسباب عديدة منها:

أولاً: الطغيان الكنسي: فالكنيسة طغت، وتجبرت، وأصبحت تفرض على الناس العقائد الباطلة التي لا تتفق مع نقل ولا عقل، كعقيدة العشاء الرباني، وعقيدة التثليث، وعقيدة الخطيئة الموروثة، والصلب والفداء.

كما أنها أصبحت تحرم، وتحلل، حسب ما يتفق وأهواء رجال الدين.

وعززت الكنيسة سلطتها الدينية الطاغية بادعاء حقوق لا يملكها إلا الله مثل حق الغفران، وحق الحرمان، وحق التحلة.

(1) _ انظر العلمانية للأستاذ. محمد قطب ص5، والعلمانية للشيخ د. سفر الحوالي ص21_24، وتحطيم الصنم العلماني للشيخ محمد بن شاكر الشريف ص25.

(2) _ انظر العلمانية، للشيخ سفر الحوالي ص123_143.

رسائل في الأديان · الصفحة ٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل في الأديانص ٣٢٨