وقال: [وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ] (الذاريات:56).
3_ أنه دين الفطرة، فلا يتنافى معها، قال _ تعالى _: [فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ] (الروم:30).
قال العلماء فطرة الله: دين الإسلام(1).
4_ أنه دين العدل والأخوة الصادقة، فلا ظلم فيه، ولا عنصرية ولا طبقية، ولا تعصب للون، أو جنس، أو عرف [إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم] (الحجرات: 13).
5_ أنه يعترف بالعقل ويدعو لإعماله، وفي الوقت نفسه يضع له غاية يقف عندها؛ حتى لا يتيه فيما لا طاقة له به.
6_ أنه يعترف بالعواطف الإنسانية ويوجهها الوجهة الصحيحة.
7_ أنه لا ينافي العلم الصحيح، بل يأمر به، ويحث عليه.
8_ أنه يلبي حاجات الإنسان ويجمع بين مطالب الروح، والعقل، والجسد.
9_ أن الله تكفل لمن أخذ به بالسعادة والعزة والنصر، والتمكين فرداً كان أو جماعة، قال _ تعالى _: [مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون](النحل:97).
وقال: [وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِين](المنافقون:8)، وقال:[إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ](غافر:51).
وقال: [وَإِنَّ جُندَنَا لَهُم الْغَالِبُونَ](الصافات:173).
10_ أن فيه حلاً لجميع المشكلات، قال _ تعالى _: [مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ](الأنعام: 38).
11_ اشتمال شريعة الإسلام بنصوصها وأصولها على أحكام ما لا يتناهى من الوقائع.
12_ أن شريعته أحكم ما تساس به الأمم، وأصلح ما يقضى به عند التباس المصالح، أو التنازع في الحقوق.
(1) _ انظر شفاء العليل ص 573, وانظر درء تعارض العقل والنقل 8/376.