وقد بين ابنه بشير أحمد ذلك بقوله: =أخبرتني أمي أن حضرته _ أي الغلام _ احتاج إلى بيت الخلاء بعد الطعام مباشرة، ثم نام قليلاً، وبعد ذلك احتاج إلى بيت الخلاء، فذهب مرة أو مرتين بدون أن يشعرني، ثم أيقظني فرأيت أنه ضعف جداً، وما استطاع الذهاب إلى سريره؛ فلذا جلس على سريري أنا فبدأت أمسِّجُهُ وأمسِّحُه، وبعد قليل أحس بالحاجة مرة أخرى، ولكن الآن ما استطاع الذهاب إلى بيت الخلاء، فلذا قضاها عند السرير، واضطجع قليلاً بعد القضاء، ولكن الضعف بلغ منتهاه فجاءته الحاجة مرة أخرى، فقضاها ثم جاءه القيء، وبعدما فرغ من القيء خر على ظهره، واصطدم رأسه بخشب السرير، وتغيرت حالته+(1).
=هذا وقد نشرت الجرائد الهندية آنذاك أن غلام أحمد المتنبي القادياني لما ابتلي بالكوليرا كانت النجاسة تخرج من فمه قبل الموت، ومات وكان جالساً في بيت الخلاء لقضاء الحاجة+(2).
وهكذا وافاه أجله، وتوفي على هذه الصورة البشعة وذلك في العاشرة والنصف صباحاً بتاريخ 26 مايو1908م فمات، وبقي الشيخ ثناء الله حياً بعد موت القادياني قريباً من أربعين سنة يهدم بنيان القاديانية، ويقمع جذورهم.
وهكذا كذَّب الله الكذَّاب، وذلك بعد أن لاقى ألواناً من العذاب(3).
عقائد القاديانية (4)
للقاديانية عقائد باطلة مظلمة يدينون بها، ومن تلك العقائد ما يلي:
1_ فساد اعتقادهم بالله _ عزوجل _: فالقاديانية يعتقدون بأن الله يصوم، ويصلي، وينام، ويصحو، ويكتب، ويوقع، ويصيب، ويخطئ، ويجامع، ويُشَبَّه، ويُجَسَّم [كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِباً] (الكهف:5).
(1) _ القاديانية لظهير ص157_ 158.
(2) _ المرجع السابق.
(3) _ انظر القاديانية لظهير ص159.
(4) _ انظر القاديانية لظهير ص34_48 و ص94_123، وعقيدة ختم النبوة ص251_255، والموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة ص151_152، والموسوعة الميسرة ص390.