يقرر المجمع الفقهي بإجماع الآراء خروج البهائية والبابية عن شريعة الإسلام، واعتبارها حرباً عليه، وكفر أتباعه كفراً بواحاً سافِراً لاتأويل فيه، وإن المجمع ليحذر المسلمين في جميع بقاع الأرض من هذه الفئة المجرمة الكافرة، ويهيب بهم أن يقاوموها ويأخذوا حذرهم منها، ولاسيما أنها قد ثبت مساندة الدول الاستعمارية لها؛ لتمزيق الإسلام والمسلمين، والله الموفق.
الرئيس/ محمد بن علي الحركان.
نائب الرئيس/ عبدالله بن حميد.
الأعضاء:
1_ عبدالعزيز بن باز. ... ... 2_ محمد محمود الصواف.
3_ صالح بن عثيمين. ... ... 4_ محمد بن عبدالله بن سبيل.
5_ محمد رشيد قباني. ... ... 6_ مصطفى الزرقاء.
7_ محمد رشيدي. ... ... ... 8_ عبدالقدوس الهاشمي الندوي.
9_ أبو بكر جومي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن القاديانية فرقة ضالة، ونحلة كافرة، خرجت في بلاد الهند في أوائل القرن الرابع عشر الهجري، على يد رجل يُدعى ميرزا غلام أحمد القادياني.
وهذه الفرقة تتستر بالإسلام، وتهدف إلى خدمة الأهداف الاستعمارية، والقضاء على المسلمين، وتفريق كلمتهم.
وفيما يلي من صفحات نبذة يسيرة عن هذه الفرقة، يتضح من خلالها ما يأتي:
_ تعريف القاديانية، واسمهم الآخر.
_ نشأة القاديانية.
_ أسباب قيام القاديانية.
_ أهداف قيام القاديانية.
_ نبذة عن حياة غلام أحمد القادياني.
_ بداية شهرة القادياني، ودعوته.
_ شخصية القادياني، وأخلاقه.
_ دعاوى القادياني الباطلة.
_ نهاية القادياني.
_ عقائد القاديانية.
_ مواطن انتشار القاديانية.
_ القاديانية بعد هلاك مؤسسها.
_ فرق القاديانية.
_ أعمال القاديانية، ونشاطاتها الدعوية.
_ الرد على دعاوى القاديانيين.
_ حكم القاديانية، والانتماء إليها.
فإلى تلك الصفحات والله المستعان، وعليه التكلان.