2_ القول بالحلول، والاتحاد: بحيث يزعم الباب أن الألوهية قد حلَّت فيه، أو أنه هو الإله.
3_ البابيون ينكرون جميع أمور الآخرة: من القيامة، والبعث، والصراط، والحساب، والميزان، والجنة، والنار، وغير ذلك(1).
4_ التأويل الباطني: فالقيامة عندهم =هي قيام القائم أي النبي والرسول أو المظهر حسب مصطلحهم، والبعث عندهم هو اليقظة الروحية لمن هم نيام في قبور الأوهام، والجهالة والشهوات+. (2)
=والجنة والنار عبارة عن الإثبات أي التصديق، والإيمان بنقطة الظهور، ويعني نفسه _الباب_ والنار عبارة عن النفي يعني عدم الإيمان بنقطه الظهور وإنكاره هو+(3).
=والدنيا عندهم هي الإيمان بالشيرازي علي محمد الباب+(4).
5_ لا يؤمنون بعقيدة ختم النبوة بالنبي محمد ".
6_ تقديس الرقم 19: فهم يقدسون العدد 19، ويجعلونه عدد الشهور 19 شهراً، وعدد أيام الشهر 19 يوماً(5).
والبابية تأمر معتنقيها بإبقاء الأموات في البيت تسعة عشر يوماً وليلة، وتفرض زيادة على ذلك أن لا يبتعد عنها أحد من أهل بيتها(6).
7_ الصلاة: نسخ الباب الصلاة =بصلاة جديدة تصلى عند الزوال، ويقول في ذلك: رفع عنكم الصلوات كلهن إلا من زوال تسعة عشر ركعة واحداً واحداً بقيام وقنوت، وقعود لعلكم يوم القيامة بين يدي تقومون، ثم تسجدون، ثم تقنتون، وتقعدون+.(7)
ثم نسخ صلاة الجماعة، وأباح الحضور إلى المساجد، والجلوس على كراسي.
8_ نسخ الباب قبلة الصلاة، وجعلها تجاه الأرض التي يظهر الله فيها الباب؛ فالقبلة هي البيت الذي ولد فيه بشيراز، أو مكان سجنه، أو البيوت التي عاش فيها هو وأتباعه.(8)
(1) _ انظر البابية عرض ونقد ص295 .
(2) _ المرجع السابق ص295 .
(3) _ المرجع السابق ص200.
(4) _ المرجع السابق ص201.
(5) _ الموسوعة الميسرة ص64.
(6) _ انظر البابية عرض ونقد ص208.
(7) _ عقيدة ختم النبوة ص208.
(8) _ انظر البابية: عبد الله صالح الحموي.