=وتاب مرة أخرى عن ادعاءاته في (تبريز) بعد ما جرى بينه وبين علماء الشيعة مناظرة شهيرة وضرب ثماني عشر ضربة على قدميه.
وبهذه الضربات الخفيفة وعلى القدمين تزلزلت قدماه، وذهب عنه ما كان يدعيه من النبوة، والرسالة، والمهدوية وغيرها+.(1)
=وأما جهله فيظهر من أخطائه اللغوية، والنحوية، والبلاغية، وأفكاره البدائية الساذجة+.(2)
يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير ×: =وأما لغته فتنضح جهلاً،وكان قليل العلم، كثير الجهل، فاقد البصيرة والفكرة، غزير السفاهة والبلاهة، مغتراً، مغروراً، وكان يرى نفسه _ مع وفور بلادته، وجودة حمقه _ أنه أعقل الناس وأفقههم، ومع غفلته وعدم إلمامه بالعلوم العربية، والشرعية _ أنه أعلم الناس وأمهرهم+.(3)
وإليك نماذج من كلامه ووحيه المزعوم:
يقول: =إنا جعلناك جليلاً للجاللين، وإنَّا قد جعلناك عظيمانا عظيماً للعاظمين، وإنَّا قد جعلناك نوراً نوراناً للناورين، وإنا قد جعلناك تماماً تميمًا للتامين، قل إنَّا قد جعلناك كمالاً كميلاً للكاملين، قل إنَّا جعلناك كبراناً كبيراً للكابرين+.(4)
ومن ذلك قوله: =تبارك الله من شمخ مشمخ شميخ، تبارك الله من بذخ مبذخ بذيخ، تبارك الله من بدء مبتدئ بديء، تبارك الله من فخر مفتخر فخير، تبارك الله من ظهر مظهر ظهير، تبارك الله من قهر مقهر قهير، تبارك الله من غلب مغتلب غليب، تبارك الله من علم معتلم عليم+.(5)
ومن ذلك قوله: =تبارك الله من سلط مستلط رفيع، تبارك الله من ورز مؤترز وزير، تبارك الله من حكم محتكم بديع، تبارك الله من جمل مجتمل جميل+.(6)
(1) _ البابية عرض ونقد ص79 _80.
(2) _ حقيقة البابية ص41.
(3) _ البابية عرض ونقد، ظهير ص103.
(4) _ الموجز في الأديان والمذاهب والفرق المعاصرة ص159.
(5) _ البابية عرض ونقد، ظهير ص102.
(6) _ البابية عرض ونقد، ظهير ص102.