5_[وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً] (مريم:15).
6_[قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً] (مريم:17).
7_[قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى] (النمل:59).
8_[سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ] (القصص:55).
9_[قَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ] (الزمر:73).
أما ورود السلام معرفاً ففي آيات قليلة لعلها تنحصر فيما يلي:
1_[وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً] (مريم:33).
2_[قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى] (طه:47).
5_ حكم تنكير السلام وتعريفه: تنكير السلام وتعريفه يستويان في الأصل؛ فتقول: سلام عليكم، وتقول: السلام عليكم، ولهذا جاء في رسالة النبي " إلى هرقل منكراً في رواية، ومعرفاً في رواية أخرى، والروايتان كلاهما في صحيح البخاري؛ فقد أخرج البخاري في صحيحه في كتاب بدء الوحي تلك الرسالة وفيها: =من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى+ (1).
وفي كتاب الاستئذان: =من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم السلام على من اتبع الهدى+ (2).
قال ابن منظور: =ويقال: السلام عليكم وسلام عليكم+ (3).
وقال النووي في الأذكار: =فإن قال المبتدي: السلام عليكم _ حصل السلام، وإن قال: السلام عليك، أو سلام عليك حصل _ أيضاً _+ (4).
وقال: =قال أبو الحسن الواحدي من أصحابنا: أنت في تعريف السلام وتنكيره بالخيار، قلت _ أي النووي _ لكن الألف واللام أولى+ (5).
وقال ابن حجر: ولو حذف اللام فقال: =سلام عليكم+ أجزأ (6).
(1) ـ فتح الباري 1/ 43.
(2) ـ فتح الباري 11/ 50.
(3) ـ لسان العرب 2/ 290.
(4) ـ الأذكارص 218.
(5) ـ الأذكار للنووي ص 219.
(6) ـ فتح الباري 11/ 6.