تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7_ ومن ترك المراء _ وإن كان محقاً _ ضُمِنَ له بيتٌ في ربض الجنة، وسلم من شر اللجاج والخصومة، وحافظ على صفاء قلبه، وأمن من كشف عيوبه.

8_ ومن ترك الغش في البيع والشراء زادت ثقة الناس به، وكثر إقبالهم على سلعته.

9_ ومن ترك الربا، وكسب الخبيث بارك الله في رزقه، وفتح له أبواب الخيرات والبركات.

10_ ومن ترك النظر إلى المحرم عوضه الله فراسة صادقة، ونوراً وجلاءً، ولذة يجدها في قلبه.

11_ ومن ترك البخل، وآثر التكرم والسخاء _ أحبه الناس، واقترب من الله ومن الجنة، وسلم من الهم والغم وضيق الصدر، وترقى في مدارج الكمال ومراتب الفضيلة [وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ] (الحشر:9).

12_ ومن ترك الكبر، ولزم التواضع _ كمل سؤدده، وعلا قدره، وتناهى فضله، قال ": =ومن تواضع لله رفعه+.

13_ ومن ترك المنام ودفأه ولذته، وقام يصلي لله _ عز وجل _ عوضه الله فرحاً، ونشاطاً، وأنساً.

14_ ومن ترك التدخين، وكافة المسكرات والمخدرات _ أعانه الله، وأمده بألطاف من عنده، وعوَّضه صحة وسعادة حقيقية، لا تلك السعادة العابرة الوهمية.

15_ ومن ترك الانتقامَ والتشفي مع قدرته على ذلك _ عوضه الله انشراحاً في الصدر، وفرحاً في القلب؛ ففي العفو من الطمأنينة والسكينة والحلاوة وشرف النفس، وعزها، وترفعها ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام.

قال ": =وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً+رواه البخاري.

16_ ومن ترك صحبة السوء التي يظن أن بها منتهى أنسه، وغاية سروره _ عوضه الله أصحاباً أبراراً، يجد عندهم المتعة والفائدة، وينال من جراء مصاحبتهم ومعاشرتهم خيري الدنيا والآخرة.

17_ ومن ترك كثرة الطعام سلم من البِطْنة، وسائر الأمراضِ؛ لأن من أكل كثيراً شرب كثيراً، فنام كثيراً، فخسر كثيراً.

18_ ومن ترك المماطلة في الدين أعانه الله، وسدد عنه، بل كان حقاً على الله عونه.

رسائل في أبواب متفرقة · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل في أبواب متفرقةص ٢٥