وأذكر أنه لما مُنح جائرة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، كتب الأستاذ الفاضل الشيخ أحمد محمد جمال×كلمة رائعة بمناسبة هذا الحدث في جريدة عكاظ في 27/3/1402هـ، وقد أثنى فيها على سماحة الشيخ بما هو أهله.
فلما قرئ المقال على سماحة الشيخ×كتب إلى الأستاذ أحمد جمال×كتاباً رقيقاً يَقْطُر لطفاً وأدباً، وضمنه شكره للأستاذ أحمد، وشكره على حسن ظنه به، واعترف بالتقصير، واحتقار ما يقوم به من عمل.
وإليك هاتين الرسالتين؛ لتقف على الأمر بنفسك.
كتب الشيخ أحمد جمال×في زاويتة بعنوان حديث الجمعة مقالاً تحت عنوان:
سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز وجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام.
وقال تحت هذا العنوان ما يلي:
=جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام التي منحت لسماحة العلامة المجاهد بقلمه ولسانه الشيخ عبدالعزيز بن باز_كانت تحية طيبة لسماحته من لجنة الجائزة، وإشعاراً للمجتمع الإسلامي بإدراك اللجنة الموقرة لمقام سماحته الكبير، مقامِ العلم النافع، والعمل الرائع، مقامِ الجهاد بالقلم واللسان، والمال، مقامِ الناصح الأمين الذي يعلن كلمة الحق بين أيدي الرعاة والرعية، وبين الخاصة والعامة.
أجل إن الشيخ عبدالعزيز فريد في ميدانه علماً وعملاً، ونادر في مقامه جهاداً بالقلم واللسان والمال.
كل أيامه في بيته، وفي مقر عمله مشغولةٌ بالزوار من طلاب الحاجات، وحملة المشكلات، وطارحي المسائل.
وهو بينهم يقضي لهذا حاجته، ويحل لذلك مشكلته، ويجيب الآخر على مسألته، ويبذل للرابع شفاعته؛ ليقبل في معهد أو كلية، أو ليعطى عوناً مالياً لبناء مسجد، أو إنشاء مدرسة، أو إقامة مركز للدعوة الإسلامية.