ولقد استمرت الصحف مدة طويلة تكتب عنه، وتُفرِد الملاحق الخاصة به.
وهذه المؤلفات والمقالات مليئة بذكر مآثره، وأخلاقه، والحديث عن سيرته.
ولا زالت الرسائل العلمية الجامعية تسجل في بعض جوانب سيرته.
(المراثي)
بعد وفاة سماحة الشيخ جادت قرائح الشعراء، وكتبوا القصائد في رثاته، وبيان عظيم اللوعة في فقده، وإيضاح الثغرة العظيمة التي تركها.
وبالجملة فإن القصائد التي قيلت فيه لا يمكن حصرها.
ولا يبالغ من يقول: إنه لم يرثَ أحد بعد النبي"وأصحابه بمثل ما رثي به سماحة الشيخ.
وسيأتي نماذج من ذلك.
(المرائي)
وكذلك المرائي التي رؤيت في سماحة الشيخ لا تكاد تحصى من كثرتها.
وقل أن تجلس في مجلس أيام وفاة سماحته إلا وتسمع من يذكر طرفاً من الرؤى.
(إجماع الناس على الفضل والعلم)
فالناس_على اختلاف طبقاتهم_أجمعوا على فضل سماحته، وعلمه، وعدله، وتقواه، ومآثره الحميدة.
والذين كتبوا، أو تحدثوا عنه، أو رثوه في القصائد فئات مختلفة، منهم الأمراء، ومنهم العلماء، ومنهم الوجهاء، ومنهم رجال الصحافة، ومنهم الأدباء، ومنهم الرجال، ومنهم النساء.
ولو ذكرنا شيئاً من ذلك لطال بنا، ولما أردنا أن نذكر نماذج من ذلك وقعنا في الحيرة والحرج؛ فما ندري ماذا نأخذ، وما ندري ماذا ندع.
1_ الملك فهد: وفاة ابن باز خسارة للأمة الإسلامية:
عبر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عن عميق حزنه وألمه لوفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز المفتي العام للسعودية، الذي توفي الخميس الماضي، واعتبر خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس أن وفاة الشيخ عبدالعزيز بن باز الذي كرس حياته للعلم، وخدمة الإسلام والمسلمين خسارة فادحة للأمة الإسلامية التي طالما استفادت بعلمه.