وقد أجبنا عن أسئلتك التي سألت عنها في رسالة مختصرة قد طبعت منذ سنوات، وهي إليك برفق هذه الرسالة؛ لتطَّلع عليها، وتقرأها على من شئت؛ لعل الله يهدي بها من خالف السنة، ويجعلك من أسباب هدايتهم.
وقد صح عنه"أنه قال لعلي بن أبي طالب÷لما بعثه إلى اليهود في خيبر: =ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله_تعالى_:فيه؛ فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْر النعم+ متفق على صحته.
وأسأل الله_عز وجل_أن يجعلك مباركاً، وأن يجعلك هادياً مهدياً، وأن ينفع بك إخوانك المسلمين، وأن يثبتنا وإياك على الهدى؛ إنه جواد كريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء
وإدارات البحوث العلمية والإفتاء
لقد كتب الكثيرون عن سيرة سماحة الشيخ سواء قبل وفاته أو بعدها.
بيد أن هناك ترجمة متميزة عن كثير من التراجم؛ ذلك أنها كتبت قبل وفاة سماحة الشيخ بما يزيد على خمس وعشرين سنة، وأن كاتبها قد عاصر سماحة الشيخ فترة طويلة إبان عمله في الجامعة الإسلامية؛ فهي تُلقي كثيراً من الضوء على حياة سماحة الشيخ في تلك الفترة الخصبة من حياته.
ثم إن الترجمة ليست طويلة جداً، ومع ذلك أتت على كثير من الجوانب المهمة في سيرة سماحة الشيخ، كل ذلك بأسلوب ممتع رائع.
وهذه الترجمة كتبها صاحب الفضيلة الشيخ محمد المجذوب×المدرس في الجامعة الإسلامية.
وقد وجدت هذه الترجمة ضمن أوراق سماحة الشيخ مكتوبة بالآلة الكاتبة، ثم تبين لي فيما بعد أنها نشرت في كتاب للشيخ محمد المجذوب، عنوانه:
=علماء ومفكرون عرفتهم+
وهذه الترجمة في1/77/106 من الكتاب الآنف الذكر.
وإليك أيها القارئ مقتطفات من تلك الترجمة.
يقول×في بداية الترجمة: =الشيخ عبدالعزيز أبو عبدالله ابن عبدالله بن عبدالرحمن بن باز.
أحد الثلة المقدمين في علوم الشريعة الإسلامية، ومرجع المستفتين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي+.