سرنا انتصاركم على الملحدين والشيوعيين أعداء الإسلام، ونرجو أن من شكركم لهذه النعمة العظيمة تحكيمَ كتاب الله، والسيرَ على هدي رسول الله"فهما كفيلان بسعادة المجتمعات والأفراد.
وباتباع تعاليم الإسلام يسود العدل، وتحصل الطمأنينة، والاستقرار لجميع المواطنين.
وفقكم الله، والعاملين معكم لما فيه رفعة الإسلام والمسلمين، وسعادة الشعب.
…………نائب رئيس الجامعة الإسلامية
…………عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
18_ وإذا رجع بعض الضالين أو المبتدعة إلى الحق والسنة فرح سماحة الشيخ بذلك، وربما استضاف ذلك الشخص، وأكرمه واعتنى بأمره، وشجعه، وربما بعث إليه كتاباً يهنئه به، ويوصيه بالثبات على الحق.
وإليك هذا الكتاب الذي بعثه سماحة الشيخ إلى رجل اعتنق مذهب أهل السنة، ورجع عما كان عليه قومه من الضلال:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم الشيخوفقه الله لما فيه رضاه، ونصر به دينه، آمين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فقد سرني كثيراً اعتناقك مذهب أهل السنة والجماعة، وتَرْكُ ما عليه قومك من البدع والأهواء؛ فالحمد لله على ذلك، وأسأل الله أن يمنحك الثبات على الحق، وأن يوفقك للفقه في الدين، والثبات عليه، وأن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من الهداة المهتدين.
وقد سررت كثيراً بزيارتك لنا في الطائف ليلة الأحد 14/1/1419هـ، وقد أخبرتك بأن الواجب على كل مسلم هو التمسك بما كان عليه النبي"وأصحابه_رضي الله عنهم_من دين الله، وإخلاص العبادة له، والثبات على ذلك، والدعوة إليه.
وهو الدين الحق الذي درج عليه أصحاب رسول الله"وأتباعهم بإحسان، وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة إلى يومنا هذا.