تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13_ وكثيراً ما يوجه كلمات عامة تشتمل على تذكير بأمر معين كأذكار الصلاة، أو تحذر من معصية بعينها كالتحذير من الربا، والمعاملات الربوية، ونحوها.

14_ وربما وجه كلمة للمعلمين والمتعلمين يحثهم فيها على بذل الجهد، وإخلاص النية.

15_ وكان يوجه الكتابات لرؤساء المحاكم، والقضاة، ونحوهم، يحثهم على إقامة الدروس العلمية.

وقبل خمس سنوات من وفاته×كتب لأكثر من ثلاثين ما بين رئيس محاكم، ورئيس محكمة، وقاضٍ يحثهم على إقامة الدروس العلمية، وتعليم الناس ما يحتاجون إليه من كتب، ودروس في العقيدة، والتفسير، والحديث.

16_ وإذا طُلب منه الدخول في إصلاح أمر من الأمور بادر دون تردد.

وكان ذلك دأبه من قديم، يحدثني الشيخ علي بن حمد بن عتيق بحادثة حدثت قبل أربعين سنة من وفاة سماحة الشيخ مفادها أن رجلاً كان سائق أجرة جاء إلى سماحة الشيخ، وتكلم بصوت مرتفع، وقال: يا شيخ ماذا أعمل ؟ إن لي زوجة أحبها، وتحبني، ولكن والديَّ يَكْرَهَانِها بغير حق، فقال سماحة الشيخ: تأتي إلي في وقت كذا، وسوف أذهب معك إليهما، وننصحهما، فجاء الرجل، وذهب معه سماحة الشيخ، فذهبا إلى الوالدين المذكورين، فنصحهما سماحة الشيخ، وذكرهما بالله، وبيَّن لهما ما يجب عليهما؛ فقبلا النصيحة، ووعداه بأنه لن يحصل منهما إلا الخير، ففرح الرجل، ودعا لسماحة الشيخ.

17_ وإذا تولى زعيم من الزعماء زمام الحكم في أحد البلاد الإسلامية كتب سماحة الشيخ إليه يوصيه بتحكيم الشريعة، والعدل في الرعية.

وإليك هذه البرقية التي كتبها سماحته في 18/9/1382هـ لما كان نائباً لرئاسة الجامعة الإسلامية، حيث بعثها للرئيس العراقي عبدالسلام محمد عارف، وإليك نص البرقية:

سيادة الأخ عبدالسلام محمد عارف رئيس الجمهورية العراقية بغداد

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٣٤٥