قم حيّ (جامعة) أخا العرفان
وُلدت (بطيبة) مَأْرِز الإيمان
دار بها أسمى العلوم مقرر
وأجل علم ماحوى الوَحيان
لغةٌ وآدابٌ وسيرةُ أحمدٍ
وإجادةٌ لتلاوة القرآن
ومحاضراتٌ في شؤون جَمَّةٍ
تَهَب الشبابَ إنارةَ الأذهان
أنصت إلى الشيخ الجليل محاضراً
يدعو الملا لعبادة الرحمن
ويحثهم للمكرمات وللعلا
يرجو الإله هدايةَ الإنسان
ويهز أوتار القلوب بوعظه
يزن الكلام بقوة البرهان
الله أكبرُ لا تَسل عن فضله
خُلُقٌ كريم منبت الإحسان
هذا عميد العلم بل نبراسه
عمَّ الأقاصي ذِكْرُه والداني
(عبدالعزيز الباز) قائدُ نهضةٍ
للدين في حضر وفي بدوان
ناديه آدابٌ وعلمٌ نافع
جلساؤه من خيرة الإخوان
وإذا أتيتَ مَحلَّه لزيارةٍ
تجد الجلالَ و رهبةَ الإيوان
لكن إذا حَيَّيْتَه بتحية
يلقاك في بشر وحسن بيان
(كتّابه) أصحاب ظرف فائق
كلا ولا مثل (الحصيِّن) ثان
عرّج على (الرؤساء) وسط مكاتب
تَجدِ النظام بغاية الإتقان
أما (الأساتذة) الكرام فإنهم
أعلام علم مُرشدو الحيران
متكاتفون على الصلاح وهمهم
تبيين أصل الدين والإيمان
ويزينهم حلْمٌ وهديٌ صالح
وأداء واجبهم بدون توان
(طلابها) من كل قطر مسلم
نُخَبٌ تَُُمَثِّل معظم البلدان
كلٌّ له أمل يجدُّ لنيله
والوجهة الكبرى رضا المنان
هذا (سعودي) وذا من (تركيا)
والثالث المعروف (باليوناني)
(واليافعيْ) ورفيقه من (كوريا)
يتذاكران مع الأخ (السوداني)
(فالأردنيُّ) وثلة من (سوريا)
وافاهم (الهندي) و (الإيراني)
ويليهم (الماليْ) وركب (مليسيا)
قوم أحبو صحبة (البيحاني)
(فالزنجباريُّ) ومن (أثيوبيا)
(فالنيجريُّ) يحدِّث (اللبناني)
سبع وزد خمسين جنسياتهم
كُفِلو بجامعة بلا تمنان
فمنازلٌ صحِّيَّةٌ ومضاءة
بالكهرباء كلؤلؤ فتان
ومراقد تعلو الأسرة بهجة
وعباقر يبسطن في الأركان
وقِمَطْرُ كُتْبٍ بل وكُتْبُ فنونها
تعطي بلا عوض ولا أثمان
والماء من وادي العقيق تَزُجُّه
لمنازل الطلاب رافعتان
ولكل شخص كل شهر راتب