وبسبب ذلك يستولي الشيطان على القلوب؛ فَيَعِدُها، ويمنِّيها، ويبذر فيها البذور الضارة التي تقضي على حياتها ونورها، وتبعدها من كل خير، وتسوقها إلى كل شر، كما قال الله_تعالى_: [وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ] الزخرف:، 36 37.
وقال_تعالى_: [وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ] الحج: 53.
وقال_تعالى_: [الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ] البقرة: 268.
وقال_تعالى_: [يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً] النساء: 120.
فالواجب علينا جميعاً هو التوبة إلى الله_سبحانه_والإنابة إليه، وعمارة القلوب بمحبته، وخشيته، وخوفه، ورجائه، والشوق إليه، والإقبال على طاعته، وطاعة رسوله، والحب في ذلك، والبغض فيه، وموالاة المؤمنين، ومحبتهم، ومساعدتهم على الحق، وبغض الكافرين، والمنافقين، ومعاداتهم، والحذر من خداعهم، ومكرهم، والركون إليهم، ومن النظر إلى ما مُتِّعوا به من زهرة الحياة الدنيا الزائلة عن قريب.