تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم سعادة القائم بأعمال السفارة السعودية في جيبوتي الشيخ أحمد محمد بياري وفقه الله للخير آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد فقد بلغنا انتقالكم إلى العمل الجديد في جيبوتي؛ فأسأل الله لكم التوفيق والسداد، وأن ينفع بكم المسلمين، ويجعلكم مباركين أينما كنتم؛ إنه سميع قريب.

ثم إنه بلغني أن الدعاة المنتدبين من قِبلنا للدعوة إلى الله في جيبوتي يتعرضون للاضطهاد والمضايقات من بعض المغرضين من أهل جيبوتي، وأن الشيخ جبريل علي الهرري، وإسماعيل علي تعرضا للتوقيف والإهانة من قبل السلطات الجيبوتية، ولم تتدخل السفارة في موضوعهما، وحمايتهما، مع أن الواجب على السفارة الوقوف بجانب الدعاة عموماً، وحمايتهم، والدفاع عنهم، كما هو دأب سلفها؛ فنوصي سعادتكم بالعناية بهم، وتيسير أمورهم، والدفاع عنهم بقدر المستطاع، كما نوصيكم بالعناية بمن يزوركم أو يراجعكم من رجال الدين بطرفكم؛ حتى لا يؤخذ عنكم صورة تسيء إلى سمعتكم، وسمعة الحكومة التي تمثلونها، ويجب أن تتحلوا بالتواضع، والصبر، والحلم، والتفهم للأمور، والنظر في العواقب.

وأسأل الله أن يسددكم في أقوالكم وأعمالكم، ويعينكم على كل خير؛ إنه جواد كريم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرئيس العام

لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

كان سماحة الشيخ×يُحَضِّر للدروس في الغالب؛ فكان يقرأ عليه ما يتعلق بدرس الصباح من الشروح كفتح الباري، والمجموع شرح المهذب، ونيل الأوطار، والمنتقى وغيرها من الكتب المتعلقة بالدرس الذي يلقيه بعد الفجر، وبدرس بلوغ المرام.

وربما رجع إلى تعليقاته في شروحه القديمة؛ لكي يسترجع معلوماته.

هذا بالنسبة للدروس، أما المحاضرات فلا يكاد يحضِّر لها، وإنما يسألنا عن عنوانها قبيل الوصول إلى مكان المحاضرة.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٥٤